المحجوب

251

عدة الإنابة في أماكن الإجابة

وعن الزبير بن العوام رضي اللّه عنه ، أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال : ( إن صيد وجّ وعضاهه حرام محرم للّه عز وجل « 1 » ) قال النووي : وإسناده ضعيف ، وذكر الطبري في تحريم صيده احتمالين : أن يكون على وجه الحمى - ، ثم قال : وعليه العمل عندنا ، أو تكون حرمته في وقت ثم نسخ « 2 » . وقال النووي في الإيضاح : ويحرم صيد وجّ ، لكن لا ضمان فيه « 3 » . وأما مذهبنا فلا يحرم فيه شيء ، كالمدينة المنورة بخلاف مكة « 4 » . [ 293 ] [ فضل الطائف ] : ومن فضائل الطائف : ما جاء في قوله تعالى : وَيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ [ الفتح : 2 ] أي بفتح مكة والطائف « 5 » ، وقال المفسرون : وَقالُوا لَوْ لا نُزِّلَ هذَا الْقُرْآنُ عَلى رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ [ الزخرف : 31 ] إنهما مكة والطائف ، وفي الرجل قولان : هو عتبة بن عبد شمس ، أو مسعود بن متعب الثقفي « 6 » .

--> نعمان وضيم الماء فيتجه شرقا فتأخذ عن يساره نخلة الشامية ، وعن يمينه ليّة فيمر من طرف مدينة الطائف من الجنوب الغربي ثم الجنوب ثم الشرق » . معجم معالم الحجاز ، 9 / 121 . ( 1 ) الفاكهي 5 / 100 ؛ والبيهقي في السنن الصغرى 4 / 132 ؛ والتبريزي في المشكاة 2 / 839 . ( 2 ) القرى لقاصد أم القرى ص 666 . ( 3 ) الإيضاح ص 494 . ( 4 ) واتفق جمهور الفقهاء القائلين بالتحريم على أنه ليس في مخالفته جزاء ؛ لأنه موضع يجوز دخوله بغير إحرام ، فلم يجب فيه جزاء ، لكن عليه التوبة والاستغفار . انظر : هداية السالك 3 / 1399 ؛ البحر العميق 5 / 2713 . ( 5 ) انظر : زاد المسير في علم التفسير لابن الجوزي ص 1319 ( ط ابن حزم ) . ( 6 ) انظر بالتفصيل : زاد المسير في علم التفسير ص 1277 ( ط ابن حزم ) .